جديد الصور
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 أخبار دولية
 جاسوس ألماني يستخف بالاستخبارات العربية: مهمتها التعذيب والمحافظة على النظام
|
|
جاسوس ألماني يستخف بالاستخبارات العربية: مهمتها التعذيب والمحافظة على النظام
2010-07-30 01:20 AM
(حفر نيوز) - يو بي آي - تل أبيب:
قال الجاسوس الألماني ويلهلم ديتل، الذي عمل لمصلحة جهاز الاستخبارات الألماني «بي ان دي» في دول عدة في الشرق الأوسط، إن أجهزة الاستخبارات في الدول العربية ليست ناجعة، ومن ضمنها اللبنانية، التي كشفت أخيرا عددا كبيرا من شبكات التجسس الإسرائيلية.
وصرح ديتل لصحيفة «هآرتس» في مقابلة نشرتها امس، ان «أجهزة الاستخبارات العربية وبينها تلك اللبنانية ليست ناجعة».
وذكرت الصحيفة أن ديتل عمل كجاسوس لألمانيا في سورية ولبنان والأردن ومصر واحدى الدول الخليجية ودول أخرى تحت غطاء مراسل صحافي والتقى خلال جولاته في هذه الدول وعلى مدار 11 عاما، عناصر في مليشيات وقادة جيوش ورجال استخبارات وسياسيين.
وكان ديتل اعترف في المقابلة أجرتها معه «هآرتس» في يونيو 2007 «كنت جاسوسا، وكنت ما تسمونه في إسرائيل ضابط جمع معلومات وأشغّل جواسيس، وقد جمعت معلومات وشغلت عملاء ورشيت ضباط جيش وسافرت في أنحاء الشرق الأوسط، في سورية ولبنان والأردن ومصر وخلال ذلك خاطرت بحياتي من أجل ألمانيا». ونشر ديتل أخيرا كتابا من تأليفه بعنوان «جيوش الظلال: أجهزة الاستخبارات في العالم الإسلامي» تناول في تاريخ الأجهزة في الدول الإسلامية عموما والعربية خصوصا، وقال إنه يأمل بأن يجد ناشرا إسرائيليا لترجمة الكتاب وإصداره باللغة العبرية.
وتابع ديتل لـ «هآرتس» ان «معظم الأجهزة العربية مختلفة بالكامل عما نتخيله نحن في الغرب عندما نفكر بأجهزة استخبارات، فالعمل الأساسي في بي ا ن دي، مثلا، هو جمع معلومات ذات قيمة استراتيجية وسياسية وعسكرية وفهم وتقدير وتحليل التوجهات، وليس قتل الأفراد أو تعذيبهم». وأضاف أن «أجهزة الاستخبارات العربية ترى أن مهمتها الأساسية تقتصر بالمحافظة على النظام أو على الزعيم، ولذلك فإن (أفرادها) قساة ولا حدود لاستخدامهم القوة وهم فوق القانون، بل انهم القانون نفسه». وتابع «إنهم يعذبون المشتبهين من دون توقف، وإذا كان الحال على هذا النحو فما هو الغريب في أن الكثيرين من المشتبهين مستعدون للاعتراف بأي جرم ينسب لهم، وهذا أحد الأسباب، برأيي، لنجاحهم في كشف شبكة التجسس الإسرائيلية في لبنان».
وشدد ديتل على أن «الاستخبارات الإسرائيلية منيت، فعلا، بفشل في لبنان لكن في نهاية المطاف وبكل ما يتعلق بالاستخبارات اللبنانية كانت هذه مسألة حظ أكثر منها عملا مهنيا». وأشار إلى «أنني لم أقرأ ولم أسمع عن رد فعل إسرائيل، ولذلك فإنني لا أعرف أيضا ما الذي فعلته في هذا الصدد وما العبر التي استخلصتها، لكن من معرفتي بالاستخبارات الإسرائيلية فإنني مقتنع بأنه تم إجراء تحقيقات واستخلاص عبر مما حدث». وأضاف أنه «برأيي، المخابرات اللبنانية مثل بقية الدول العربية، لن تتغير في المستقبل أيضا وستستمر في كونها غير ناجعة».
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|